فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 1688

134-باب التغليظ في التخلّف من الجماعة

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن

أبي هريرة، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر"

رجلًا فيصلى بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا

يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار" (1) . هذا حديث خرجه في"

الصحيح. زاد البخاري:"والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا"

سمينًا أو مرقًا بين حسنتين ليشهد العشاء"، وفي لفظ:"إنّ أثقل الصلاة

على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو

حبوا" (2) ، وفي لفظ للإمام أحمد بن حنبل:"لولا ما في البيوت من

النساء والذرية لأقمت صلاة العشاء، وأمرت فتياني يحرقون ما في البيوت

بالنار" (3) . وعند أبي داود:"ثم آتى قوما ما يصلون في بيوتهم ليست بهم

علّة وأحرقتها عليهم". قال يزيد بن جابر: قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عون"

الجمعة عينًا أو غيرها فقال: فسمعت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة ما

ذكر جمعة ولا غيرها، وفي مسند السراج/"أمر أنس إذا سمعوا الإقامة، من"

تخلف أن يحرقوا عليهم إنكم لو تعلمون ما فيهما لأتيموهما ولو حبوا"وفي"

لفظ آخر:"صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العشاء حتى تحققوا الليل، وذهب ثلثه-"

(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (3/161) ، ومسلم في (المساجد، باب"42") ،

وأبو داود (ح/548) ، وابن ماجة (ح/791) ، وأحمد (2/539) ، والبيهقي (3/55) ، والطبراني

في"الصغير" (2/57) ، والحاوي (1/179) ، والمنثور (1/299) ، والترغيب (1/268) ، وابن

كثير في"التفسير" (2/390) ، الخطيب (7/103) ، والحلية (9/319) .

(2) صحيح. رواه مسلم (ص 451) ،، وأحمد (2/466، 472، 531. 5/140) ، والبيهقي

(3/55) ، والحاوي (1/179) ، وعبد للرزاق (2004) ، وابن خزيمة (1476، 1484) ،

والترغيب (1/267) ، وشرح السنة (346،3/343) ، والخطيب (3/25، 03/17) ، والكنز

(19493، 22817،19494) ، وابن عساكر في"التاريخ" (2/333) ، والجوامع

(79078،606) ، وابن أبي شيبة (1/332) ،.

(3) ضعيف. فتح الباري (2/126) ، والترغيب (1/268) ، والمشكاة (1073) ، وأحمد(2/

367)، والمجمع (2/42) من حديث أبي هريرة، وعزاه إليه، وفيه أبو معشر، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت