فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 517

الإطلاق والتقييد في الحكم نفسه، حيث يدل الحديث الأول بإطلاقه على إجزاء صيام الشهرين سواء أكان متتابعًا أم متفرقًا، ويدل الحديث الثاني على عدم إجزاء الصيام غير المتتابع نظرًا لمفهوم قيد التتابع.

وليس هناك ما يعين الحكم الذي أفاده الحديث المطلق، أو المقيد.

فوقع التعارض بينهما في الصيام الذي لم يتابع فيه، حيث يفيد الحديث المطلق إجزاءه، ويدل الحديث المقيد على عدم إجزائه، ودفعًا لهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت