فهرس الكتاب
الصفحة 438 من 517
وأما إذا كان صاحب الحال معرفة فلا نقيده حينئذ بالحال، لأنه ليس مطلقًا 1.
1 المرجع السابق.
حجم الخط:
وأما إذا كان صاحب الحال معرفة فلا نقيده حينئذ بالحال، لأنه ليس مطلقًا 1.
1 المرجع السابق.