فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 216

منه لا يعرفها لأنها أحوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب إدراكها على اختلافها تغيرًا.

فهذا ما أردنا أن نذكره من نقل مذهبهم أولًا ثم تفهيمه ثانيًا ثم من القبايح اللازمة عليه ثالثًا. فلنذكر الآن خبالهم ووجه بطلانه.

قولهم من علم علمًا مختلفًا متعاقبًا تغير

وخبالهم أن هذه أحوال ثلثة مختلفة والمختلفات إذا تعاقبت على محل واحد أوجبت فيه تغيرًا لا محالة. فإن كان حالة الكسوف عالمًا بأنه سيكون كما كان قبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت