وفي خبر"الاستطاعة زاد الراحلة" (1) .
وَأَكْذَبَهُمْ المالكيون في ذلك كله، وادعوا التواتر في خبر"الأذنان"
(1) ورد من حديث ابن عمر؛ أخرجه الترمذي في الحج، باب ما جاء في إيجاب الحج، بالزاد والراحلة برقم (810) ، وابن ماجه في المناسك، باب ما يوجب الحج؟ برقم (2896) ؛ والدارقطني في السنن (2/ 218) ؛ والشافعي في مسنده (ص 109) ؛ والبيهقي في الكبرى (4/ 330) ومعرفة السنن (3/ 477) ؛ قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما يوجب الحج؟ قال:"الزاد والراحلة". قال الترمذي:"هذا حديث حسن". قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (3/ 542) :"الظاهر أن الترمذي حسنه لشواهده وإلا ففي سند هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك الحديث، كما صرح به الحافظ في التقريب".
وورد أيضا من حيث أنس: أخرجه الدارقطني (2/ 218) ، والحاكم في المستدرك في المناسك برقم (1613) ، والبيهقي في المعرفة (3/ 477) ، قال: "قيل يا رسول الله ما السبيل إليه؟ قال:"الزاد والراحلة". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"."
ثم أخرجه الحاكم أيضا برقم (1614) ، من طريق عمرو بن هشام الحراني عن أبي قتادة عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس، وقال:"صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
وورد من حديث ابن عباس: أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 218) ، وابن ماجه في المناسك، باب ما يوجب الحج برقم (2897) . قال الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 221) :"وسنده ضعيف".
وورد من حديث جابر وعلي، وابن مسعود وعائشة، وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، روى ذلك كله عنهم الدارقطني في السنن (2/ 218 - 219) . قال الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 221) :"وطرقها كلها ضعيفة، وقد قال عبد الحق: إن طرقه كلها ضعيفة، وقال أبو بكر بن المنذر:"لا يثبت الحديث في ذلك مسندا، والصحيح من الروايات، رواية الحسن المرسلة"."