فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1216

الهجري على وجه التقريب، ومن قال بهذا الرأي وسبق إليه أبو مروان ابن حبان فإنه قال:"وقد كان من عجائبه انتماؤه في فارس، واتباع أهل بيته له في ذلك حقبة من الدهر، تولى فيها الوزير المفضل في زمانه الرَّاجح في ميزانه أحمد بن سعيد بن حزم لِبَنِي أمية أولياء نعمته؛ لا عن صحة، ولايةً لهم عليه، فقد عهده الناس مُوَلَّد الأرومة من عجم لبلة (1) ، جده الأدنى، حديث عهد بالإسلام لم يتقدم لسلفه نباهة، فأبوه أحمد على الحقيقة، هو الذي بني بيت نفسه في آخر الدهر برأس رابية، وَعَمَّرَهُ بالخلال الفاضلة من الرجاحة والدهاء، والمعرفة والرجولة والرأي ..." (2) .

وقد تابع ابنَ حيان على هذه المقالة ابنُ سعيد من الأقدمين (3) ، ودوزي ونيكلسون وجولدتسهير ود. أحمد هيكل، ود. طه الحاجري ويعقوب زكي من المُحْدَثين (4) .

(1) لبلة: بفتح اللامين، وبينهما باء موحدة سكنة، وفي الأخير هاء ساكنة: اسم لمدينة وكورة تقع على مسافة 50 كيلو متر إلى القرب من إشبيلية سقطت نهائيا في يد الفرنج سنة 655 هـ، وهي على نهر لهشر: ويسمى اليوم ويسمى اليوم TINTO، واسمها الأعجمي حاليا NIEBLA وانظر: وفيات الأعيان (ج 3/ ص 328) .

(2) انظر: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (ج 1 / ق 1 / ص 142) والإحاطة في أخبار غرناطة (ج 4/ ص 111) .

(3) انظر: المغرب في حلي المغرب (ص 357) .

(4) انظر: إحسان عباس: عصر سيادة قرطبة (ص 303) ود. الحاجري: ابن حزم صورة أندلسية (ص 14) وممن ذهب إلى هذا القول: د. أحمد الحردلو في دراسته عن ابن حزم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت