فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 111

هذا اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ ... وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ يُنْقَلُ

الشرح

وجاء في بعض الروايات: «مُبَشِّر وبَشِير» وهذا لا يثبت فيه شيء أيضًا.

-المسألة الثالثة: هل عذاب القبر خاص بهذه الأمة أو أنه لكل الأمم؟

-المسألة الرابعة: هل عذاب القبر ونعيمه على الجسد والروح أو هو على أحدهما دون الآخر؟

قوله: (هذا) : إشارة إلى ما ذكر من مسائل الاعتقاد هو (اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ) .

قوله: (يُنْقَلُ) : يعني هذه العقائد التي تُوجت بها هذه الأبيات منقولة

(1) مجموع الفتاوى (4/ 285) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت