هذا اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ ... وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ يُنْقَلُ
الشرح
وجاء في بعض الروايات: «مُبَشِّر وبَشِير» وهذا لا يثبت فيه شيء أيضًا.
-المسألة الثالثة: هل عذاب القبر خاص بهذه الأمة أو أنه لكل الأمم؟
-المسألة الرابعة: هل عذاب القبر ونعيمه على الجسد والروح أو هو على أحدهما دون الآخر؟
قوله: (هذا) : إشارة إلى ما ذكر من مسائل الاعتقاد هو (اعتقادُ الشافِعيِّ ومالكٍ وأبي حنيفةَ ثم أحمدَ) .
قوله: (يُنْقَلُ) : يعني هذه العقائد التي تُوجت بها هذه الأبيات منقولة
(1) مجموع الفتاوى (4/ 285) بتصرف.