فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 111

والمؤمنونَ يَرَوْنَ حقًّا ربَّهُمْ ...

الشرح

كذلك فكيف يُسْتَشهدُ بكلامه على أمر من أمور العقيدة؟!» (1) .

وقد تولى شيخ الإسلام رحمه الله الرد على من قال بالكلام النفسي وأبطله من نحو تسعين وجهًا وذلك في رسالته المسماة بـ «التسعينية» ، وقد أشار ابن القيم رحمه الله، إلى ذلك بقوله (2) :

وكذاك تسعينيةٌ فيها له ... ردٌّ على من قال بالنفساني

تسعون وجها بينت بطلانه ... أعني كلام النفس ذا الوَحْداني

قوله: (والمؤمنونَ) أي: بربهم وبما جاء في وحيه إيمانًا لا يعتريه شك ولا تردد.

قوله: (يَرَوْنَ حقًّا ربَّهُمْ) عيانًا بأبصارهم حقيقة لا مجازًا, وقد أشار الناظم رحمه الله في هذا الكلام إلى مسألة مهمة من مسائل العقيدة وهي مسألة الرؤية.

• وأهل العلم الذين تكلموا في باب العقائد ذكروا أن الرؤية على نوعين:

-النوع الأول: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه حينما عُرج به إلى السماء، هل رأى

(1) شرح اللمعة ص (179) .

(2) الكافية الشافية ص (772) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت