فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 151

وينقص)؟ فقال:"هذا برئَ من الإرجاء" ("السنة"للخلال 2/ 581/1009، وانظر"السنة"لعبد الله 1/ 307/600) .

وقال البربهاري رحمه الله:"ومن قال: (الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص) فقد خرج من الإرجاء كله، أوله وآخره" (شرح السنة ص 123، رقم 161) .

وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:

قال ابن باز رحمه الله تعليقًا على ما جاء في العقيدة الطحاوية (والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء) :"هذا فيه نظر، بل هو باطل، فليس أهل الإيمان فيه سواء؛ بل متفاوتون تفاوتًا عظيمًا ... وهو قول أهل السنة، خلافًا للمرجئة" (الفتاوى 2/ 83) .

وقال الألباني رحمه الله:"فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان لاتفقوا معهم في أن الإيمان يزيد وينقص ... ، مع تظافر أدلة الكتاب والسنة والآثار السلفية على ذلك" (الطحاوية 1/ 51) .

وقال ابن عثيمين رحمه الله:"وقد جاء ذلك في القرآن والسنة، أعني إثبات الزيادة والنقصان؛ قال تعالى: وَمَا جَعَلْنَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت