عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا [المدثر 31] " (الفتاوى 1/ 50) ."
المسألة الثالثة
من قال بجواز الاستثناء في الإيمان؛ فقد فارق المرجئة
قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله:"إذا ترك الاستثناء؛ فهو أصلُ الإرجاء" ("الشريعة"للآجري رحمه الله 2/ 664) .
وقال ابن تيمية رحمه الله:"وأما مذهب سلف أصحاب الحديث كابن مسعود وأصحابه والثوري وابن عيينة وأكثر علماء الكوفة ... وأحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة: فكانوا يستثنون في الإيمان، وهذا متواتر عنهم" (الفتاوى 7/ 438) .
وقال رحمه الله:"فالذين يحرمونه هم المرجئة والجهمية ونحوهم" (الفتاوى 7/ 429) .
* أقول: والاستثناء كأن يقول (أنا مؤمن إن شاء الله) ، فأما أهل السنة فيجيزونه في حالات؛ منها: أن يقصد البعد عن تزكية النفس، أو عدم الجزم بقبول العمل .. ، لكنهم لا يجيزونه