إن قاله شاكًَّا في إيمانه. وأما المرجئة فلا تجيز الاستثناء مطلقًا.
وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:
قال ابن باز رحمه الله:"أما في العبادات فلا مانع أن يقول: (إن شاء الله صلّيتُ) ، (إن شاء الله صمتُ) لأنه لا يدري هل كمّلها وقُبلت منه؟ أم لا؟ وكان المؤمنون يستثنون في إيمانهم وفي صومهم لأنهم لا يدرون هل أكملوا؟ أم لا؟، فيقول الواحد منهم: (صمتُ إن شاء الله) ويقول: (أنا مؤمن إن شاء الله) " (الفتاوى 5/ 403) .
وقال الألباني رحمه الله مُستنكرًا على الحنفية:"وبناءً على ذلك كله اشتطّوا في تعصبهم، فذكروا أن من استثنى في إيمانه فقد كفر ..." (الطحاوية 1/ 52) .
وقال ابن عثيمين رحمه الله عن الاستثناء:"قول الإنسان: (أنا مؤمن إن شاء الله) ؛ إن كان قصده بذلك التبرك، أو أنه: (إيماني وقع بمشيئة الله) ؛ فهذا حق ولا إشكال فيه، جائز" (الباب المفتوح، لقاء 208، الوجه أ، الدقيقة 17، إصدار تسجيلات"الاستقامة") .