فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 366

قد أكثر المؤلف في مقدمة كتابه من الجدال حول نسبة هاتين المسألتين إلى أبواب الفقه، وإثبات أنهما لا يندرجان تحت أبواب الاعتقاد، وأن ذلك مسوِّغ لتبني الخلاف فيهما، ومدعاة إلى اختيار ما يوافق الهوى.

قال (ص: 5) :

(ومما زاد الطين بلة أن سبكهما المتشددون في مسائل الاعتقاد) .

ثم ناقض نفسه فقال (ص: 7) :

(فيا قومنا الله الله في إسلامكم لا تُفسدوه لهوى شيطان مريد، أو جاهل مغرض مسكين) .

فجعل هذا الخلاف مفسدًا للإسلام!!

ثم تناقض ثالثة!!

فقال (ص: 7) عقب ما تقدَّم بعدة سطور:

(والغرض من هذا المصنّف بعد بيان الصواب في نظري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت