أَنَا وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا».
-أما صفة الغُسل المجزئ فتكون بأمرين:
1 -أن ينوي الغُسل بقلبه.
2 -ثم يُعمم جميع البدن بالماء مع المضمضة والاستنشاق، ويُروّي منابت الشَّعر في جسده.
نسأل الله أن يُطَهِّر قلوبَنا وأجسادَنا وينقيها من شوائبها، نكتفي بهذا القدر ونتحدث - بمشيئة الله - في الدرس القادم عن أحكام التيمم.