فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 135

تحدثنا فيما سبق عن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها، ونتحدث في هذا الدرس عن آداب المشي إلى الصلاة:

-فيجب على الرجل المسلم أداء الصلاة في جماعة؛ لقوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43] ، ولما رواه مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ» .

-ويُستحب أن يأتي إلى الصلاة مُتوضِّئًا وعليه السَّكِينَةُ والوَقَارُ، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فلا تأتوها وأنتم تَسعَونَ، ولكن ائتوها وأنتم تَمشُونَ وعليكم السَّكينةُ، فما أدركتُم فصلُّوا، وما فاتكم فأتمُّوا» [متفق عليه] .

-وإذا أراد أن يدخل المسجد قدّم رجله اليمنى، وقال: «اللَّهُمَّ افتَحْ لي أبوابَ رَحْمَتِك» [رواه مسلم] .

-وإذا أراد الخروج من المسجد: يقدّم رجله اليُسرى، ويقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنْ فَضْلِك» [رواه مسلم] .

-ويُستحب التبكير إلى الصلاة، والحرصُ على إدراك تكبيرةِ الإحرام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت