تَرَاه) 1 أي أن تسمع به، أي سماعك به خير من رؤيتك له.
ص: (والفعل إما ماض، وهو ما يقبل تاء التأنيث الساكنة كقامت [وقعدت] 2 ومنه نعم وبئس وعسى وليس) .
ش: لما فرغ من ذكر علامات الاسم أخذ في ذكر علامات الفعل، ولما كان3 جنسا تحته ثلاثة أنواع ميّز كل نوع بعلامته الخاصة به؛ لأنه أبلغ في البيان.
وقدم الماضي والأمر على المضارع لأنهما أقْعَدُ4 منه في باب الفعلية، إذ5لم يشبها الاسم مشابهة تلحقهما به في الإعراب، بخلافه6
وقدّم الماضي لأن علامة الأمر مركَّبة7، ولأن بعضهم8 يقول بإعرابه فله شَبَهُ بالمضارع.
1 مثل يضرب لمن خبره خير من مرآه، وروي بروايات مختلفة وله قصة مشهورة.
ينظر فصل المقال ص 135ومجمع الأمثال 1/129.
2 سقطت من النسخ، وأضفتها من شذور الذهب ص 2.
3 أي الفعل.
4 أقعد أي أقرب. ينظر لسان العرب 3/362.
5 كذا في (ب) و (ج) وفي (أ) : لأنهما.
6 أي بخلاف المضارع فإنه شابه اسم الفاعل في اللفظ والمعنى فلذلك أعرب.
7 من شيئين وهما قبول ياء الخاطبة مع الدلالة على الطلب.
8 وهم الكوفيون والأخفش حيث قالوا: إن الأمر معرب لأنه مقتطع من المضارع ورجحه ابن هشام في المغني.
ينظر معاني القرآن للفراء 1/469 ومغني اللبيب ص 300.