فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 891

وكما في قوله:

10-... لم تَهجُو ولم تَدَع1

وإلى هذه اللغة أشار في التسهيل بقوله:"وقد يقدَّر جزم المعتل في السعة"2.

وإما بأن (يتّقي) مرفوع3، وتسكين راء (يصبِرْ) ليس جزما، وإنما هو للفرار من توالي حركات الباء والراء والفاء والهمزة4، أو لإجراء

1 جزء بيت من البسيط، ينسب لأبي عمرو بن العلاء، يخاطب به الفرزدق وكان الفرزدق قد هجاه، ثم اعتذر إليه، والبيت بتمامه:

هجوتَ زبّان ثم جئت معتذرا من هجوِ زبَّان لم تهجو ولم تدع

و (زبّان) اسم أبي عمرو بن العلاء على الصحيح.

وقد نسب له هذا البيت في نزهة الألباء ص 31 ومعجم الأدباء 11/158.

والبيت من شواهد معاني القرآن للفراء 1/162 والإنصاف 1/24 والأمالي الشجرية 1/85 وشرح المفصل 10/104 وضرائر الشعر ص 45 وشرح التسهيل لابن مالك 1/59 والارتشاف 3/277 وتوضيح المقاصد 1/118 والعيني 1/234 والتصريح 1/87 وهمع الهوامع 1/52 وشرح الأشموني 1/103 وشرح شواهد الشافية ص 406.

والشاهد إثبات حرف العلة وهو الواو في (تهجو) مع وجود الجازم.

2 تسهيل الفوائد ص 11 وعبارته فيه (وربما قدِّر جزم الياء في السَّعَةِ) .

3 على اعتبار (من) موصولة، وليست شرطية.

ينظر التبيان في إعراب القرآن 2/744 والبحر المحيط 5/343.

4 أي حركتي الباء والراء من (يصبر) وحركتي الفاء والهمزة من (فإنّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت