فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 891

ياء المتكلم، فإن الذي1 تحصل من كلامه في تعليل استثنائها أن الألف والمدغم لا يقبلان الحركة، وهذا إنما يناسب انتفاء كسرة المناسبة، لا انتفاء تقدير حركات الإعراب، كما لا يخفى.

وبالجملة فأول كلامه وآخره ظاهرهما التدافع، اللهم إلا أن يحمل كلامه الثاني على أنه تفسير للمراد بكلامه الأول، وفيه ما فيه. فتأمل2.

التنبيه الثامن: قوله: (والضمة والفتحة في نحو(يَخْشى) والضمة في نحو (يدعو) و (يرمي) هو مذهب سيبويه3.

وغيره4 لا يرى الضمة والفتحة مقدّرة.

قال الشيخ في بعض كتبه5: إن النحويين اختلفوا في الحروف الثلاثة الواو والألف والياء في الأفعال المعتلة حالة الرفع، وفي الألف فقط حالة النصب، هل الفتحة والضمة مقدّرة فيهن أم لا. وحَكَى عن سيبويه

1 في (أ) فالذي، والمثبت من (ب) و (ج) .

2 وأجاب بعض العلماء بأن قوله: (كالمثنى) تشبيه في الإدغام فقط، وأما إعرابه فبالحركات المقدرة قبل الإضافة. ينظر حاشية العدوي 1/ 92.

3 ينظر الكتاب 1/23- هارون وأسرار العربية 322 وشرح الكافية للرضي 2/230.

4 هذا مذهب ابن السراج وبه قال الجمهور. ينظر الأصول 2/164 والتصريح 1/78.

5 هو كتاب شرح اللمحة البدرية 1/233 - 234 وقد تصرف الشارح في النص يسيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت