فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 891

فُتحت1 أو لم يخبر عنها بقول، نحو قولي: إني مؤمن، وجب الكسر 2 أو اختلف القائل، نحو قولي إنّ زيدا يحمد الله، كسرت 3 أيضا.

ص: وتفتح في الباقي.

ش: لما ذكر مواضع الكسر ومواضع جواز الوجهين ذكر أنّ [أنّ] 4 تُفتح في الباقي أي وجوبا، كما اقتضاه كلام المتن، وصرح به في الشرح5.

يعني أنه يتعين فتح (أنَّ) فيما عدا ما ذكره من مواضع وجوب الكسر ومواضع جواز الوجهين.

وهذا يشكل بذكرهم6 جواز الوجهين في مواضع أخر 7 غير هذه الثلاثة التي ذكرها المصنف، كأن تقع في موضع التعليل، نحو قوله تعالى: 31/أ {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} 8 فالكسر على أنه تعليل

1 لأنها خبر عن اسم معنى غير قول والتقدير عملي حمد الله، ولا يجوز الكسر لعدم وجود العائد على المبتدأ.

2 ولا يجوز الفتح لأن الإيمان لا يخبر به عن القول.

3 في (ج) : (كسر) أي حرف الهمزة وجوبا، ولا يصح الفتح لفساد المعنى، إذ لا يصح أن يقال: قولي حمدُ زيدٍ الله. راجع التصريح 1/220.

4 زيادة أوجبها المقام

5 شرح شذور الذهب ص 206.

6 قوله: (وهذا يشكل بذكرهم) ساقط من (أ) فقط.

7 تنظر بقية مواضع جواز الوجهين في أوضح المسالك 1/242 والأشموني 1/278.

8 من الآية 28من سورة الطور، وفي قوله:"إنه"قراءتان متواترتان الأولى كسر الهمزة وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والثانية فتح الهمزة وهي قراءة نافع المدني والكسائي. ينظر السبعة 613 والنشر 2/378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت