فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 891

124-فلا تسْتطِل منّي بقائي ومدّتي ... ولكن يكنْ للخير منك نصيبُ1

السادس: احترز الشيخ بتقييد اللام بالأمر و (لا) بالنهي عن اللام غير الطلبية كالتي ينصب المضارع بعدها2، وعن (لا) غير الناهية كالزائدة والنافية3.

ص: وجازم لفعلين، وهو أدوات الشرط، (إنْ) و (إذما) لمجرد التعليق وهما حرفان، و (مَنْ) للعاقل، و (ما) و (مهما) لغيره، و (متى) و (أيّان) للزمان، و (أين) و (أنّى) و (حيثما) للمكان، و (أيّ) بحسب ما تضاف إليه. ويسمى أولهما شرطا، ولا يكون ماضي المعنى ولا إنشاءً ولا جامدا، ولا مقرونا بتنفيس ولا ب (قد) 4 ولا ناف غير (لا) و (لم)

1 البيت من الطويل، قيل: إن الشاعر يخاطب به ابنه حين تمنى موته، ولم أجد أحدا نسب البيت إلى قائله. وهو من شواهد معاني القرآن للفراء1/159 ومجالس ثعلب 2/456 وشرح الكافية الشافية 3/1570 وتوضيح المقاصد 4/233 والمغني ص 297 والمساعد 3/123 والعيني 4/ 420 والأشمونى 4/5.

والشاهد فيه قوله: (يكن) فهو فعل مجزوم بلام الأمر المقدرة، ولم يتقدم عليها قول، فالحذف هنا للضرورة الشعرية.

2 وهي لام التعليل نحو قولك: جئت لأتعلّم.

(لا) الزائدة كقوله تعالى: {لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} أي ليعلم. والمراد بها هنا التأكيد، والنافية كقوله تعالى: {لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} .

4 كذا في النسخ، وفي الشذور: (ولا قد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت