فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 891

وثانيهما جوابا وجزاء.

ش: ذكر في هذا [57/ب] الكلام ما يجزم فعلين. وتسمى أدوات الشرط، لإفادتها أن ما يليها شرط وسبب لما يليه، وقسمها ستة أقسام.

لأن منها ما وضع للدلالة على مجرد التعليق1، وهو (إنْ) و (إذما) وهما حرفان.

أما (إنْ) فبالاتفاق. وأما (إذ ما) فعلى الأصح2، لأنه مسلوب الدلالة على معناه الأصلي، مستعمل3 مع (ما) المزيدة4 بمعنى (إن) فكان حرفا. وقيل5: لم تسلب الدلالة على معناها الأصلي، الذي هو الزمان، فتكون6 اسما. ومنها ما وضع للدلالة على من يعقل، ثم ضمّن معنى الشرط، وهو (مَن) . ومنها ما وضع للدلالة على ما لا يعقل7، ثم ضمّن

1 أي تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط.

2 وهو قول سيبويه والجمهور، الكتاب 3/56 وشرح الجمل لابن عصفور 2/195 وارتشاف الضرب 2/547.

3 في (أ) : (يستعمل) والمثبت من (ب) و (ج) .

4 كلمة (ما) ساقطة من (ب) ، وفي (ج) : (ما الزائدة) .

5 هذا القول مذهب ابن السراج والفارسي، ونسب القول بذلك للمبرد لكنه في المقتضب قد نص على حرفيتها. المقتضب 2/46 والأصول 2/159 والإيضاح العضدي ص 332 وشرح الكافية الشافية 3/ 1622.

6 في (أ) و (ج) : (فيكون) بالياء، والمثبت من (ب) .

7 في (ج) : (من لايعقل) وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت