فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 891

كذا1 ورأى الشافعي2 حرمته. وهي مثل (علم) في كونها يغلب استعمالها في اليقين.

وتستعمل3 في الرجحان، ويجمعهما قوله تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا} 4.

منها (وَجَد) لا بمعنى حزِن، ولا بمعنى حقد5. فإنها إذا كانت بأحد المعنيين لا تتعدى. وهي تفيد في الخبر يقينا، قال تعالى: {تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا} 6.

ومنها (حجا) لا بمعنى قصد. لأنها إذا كانت بمعنى قصد تعدت

1 في (ب) و (ج) : (حلّية كذا) والثابت الأول. جاء في اللسان 11/167: (الحل والحَلال والحِلال والحَليل، نقيض الحرام) .

2 هو محمد بن إدريس الشافعي القرشي، إمام المذهب الشافعي، وأحد الأئمة الأربعة، توفي بمصر سنة 204 هـ.

ينظر سير أعلام النبلاء7/147 والأعلام 6/26.

3 أي رأى.

4 الآيتان 6 و7 من سورة المعارج. فهي في قوله: (يرونه) للرجحان أي يظنونه، وفي قوله: (نراه) لليقين.

5 يقال: وَجَد زيد إذا حزن ومصدره الوجد، وهو لازم، ويقال: وجد زيد إذا حقد والمصدر. مَوجدة، وهو أيضا لازم. ينظر التصريح1/250.

6 من الآية 20 من سورة المزمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت