فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 647

والثلث والعشر، وكذلك السبيع والسديس والتسيع، قال أبو زيدٍ لم يعرفوا الخميس ولا الرّبيع ولا الثّليث. ويقال: قصارك أن تفعل ذاك، وقصارك وقصرك وقصاراك وعناناك كأنه من المعانة، من عنّ يعنّ من الاعتراض أي جهدك وطاقتك وغايتك في هذا كله. وحنانك وحماداك مثله.

وتقول: ما لبث أن فعل ذاك، وما عبّد وعسّم وكذّب أن فعل ذاك، والعاتم البطيء، ومنه قيل: العتمة.

وتقول: أفلت الشيء وله كصيصٌ وأصيصٌ وبصيصٌ، وهو الرعدة ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت