فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 647

الحمّى. ومن الغبّ غبت. فإن لم تفارقه أيامًا قيل: أردمت عليه وأغبطت، فإذا قلعت عنه: فذلك القلع.

فإن كان مع الحمى برسامٌ فهو الموم، يقال: ميم الرجل، فهو مومٌ.

النحواء: التمطّي.

ويقال في أوجاع الحلق: الجائر: حرٌّ في الحلق. والذّبحة: وجعٌ في لحلق، وأما الذّبح، فهو نبتٌ أحمر.

الحروة والحماطة: الحرقة يجدها الرجل في حلقه.

والعذرة: وجعٌ ينزل في الحلق، ترفع منه اللهاة، يقال: رجلٌ معذورٌ، قال عليه السلام للنساء: لا تعذّبن أولادكنّ بالدّغر عليكن بالقسطالبحتري. يعني بالدّغر رفع اللهاة بالإبهام.

فإن كان به سعالٌ أو خشونةٌ في صدره قيل: هو مجشورٌ وبه جشرةٌ.

ويقال من أوجاع البطن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت