فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 647

أفبعد مقتلِ مالكٍ بنِ زهيرٍ ... ترجو النّساء عواقبَ الأطهارِ؟

فنقص من عروضه قوة. والعروض وسط القافية وكان الخليل يسمي هذا المقعد.

قال: وقال أبو عمرو بن العلاء يقول: الإقواء اختلاف إعراب القوافي وكان يروي قول الأعشى:

هذا النهارُ بدا لها من دلِّها ... ما بالها بالليل زال زوالها

بالرفع. ويقول هذا إقواء قال وهو عند الناس الإكفاء، وأما الإيطاء فليس بعيب، وهو عند العرب إعادة القافية مرتين، قال الفراء: الإجازة في قول الخليل أن تكون القافية"طاء"والأخرى"دالًا"ونحو ذلك.

الروي: وهو حرف القافية نفسها. ومنها التأسي والردف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت