فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 647

إذا أتاها مرة [بعد مرة] ، والفرس كامها يكومها كومًا والطائر قمطها وقفطها يقمطها ويقفطها، بالكسر والضم، قفطًا.

ويقال: ذقط الطائر يذقط ذقطًا، فأما القفط فلذوات الظلف، ويقال لهذا كله من ذوات الحافر والظلف والسباع: نزا ينزو، فأما الظليم فهو القعو مثل البعير.

من الحمل: تقول قيس لكل سبعة إذا حملت، فأقربت وعظم بطنها قد أجحت، فهي مجح.

فإذا أشرقت ضرعها للحمل واسودت حلمتها قيل: ألمعت، فهي ملمع، وذوات الحافر مثل السباع في هذا. ويقال لحياء السباع كلها: طبي وأطباء وهي الضروع، وكذلك ذوات الخافر كلها، وللخف والظلف: خلف وأخلاف.

ويقال للحافر خاصة إذا كانت حاملًا: نتوج.

ويقال في الأولاد: ولد الأروى الغفر (وجمعه) أغفار، وهي أروى مغفر إذا كان لها ولد.

وولد الضبع الفرعل، والأنثى فرعلة.

والسمع: ولد الضبع من الذءب.

والخنوص: ولد الخنزير، وجمعه خنانيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت