فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1242

ومراحله، فنوجز ذلك فيما يلي (بتصرف) :

إذا جاء وقت المولد - الأعياد الوثنية - يجتمع الرجال والنساء أو الدراويش والدرويشات كما يحبون تسميتهم بذلك.

بعد أن يتخموا بطونهم بأنواع المأكولات التي تقدم في هذه المناسبة يقوم الشيخ الكبير ويصفق بيديه اللامعتين من"دسم الحرام"إيذانًا ببدأ الذكر.

يخرج من شفتيه ومنخريه اسم الله ملحدًا في حروفه وفي النطق به.

يقوم المتغزلون بإنشاد قصائد غزلية تلهب المشاعر، ويصاحبهم المطبلون وأصحاب الآلات المطربة.

ثم يهب الشيخ ويهب معه المريدون يتمايلون يمنة ويسرة في حركات مثيرة صاخبة كل ينوح على ليلاه _ والآهات والزفرات والقبل، كما رأيتهم بعيني [1] - هي الشعار العام لهم، وكل واحد من الحاضرين يبذل أقصى جهده في إظهار أقوى الحركات والحماس ليلفت الأنظار إليه.

على الحاضرين أن يستحضر كل واحد منهم صورة شيخه أمامه إن لم يكن موجودًا، أو يستمد منه العون في بدء قيامه بهذا الذكر قائلًا: مددك يا أستاذي، ثم يستأذن أصحاب الطريق والقدم فيقول: دستور

(1) حينما ذهبت في رحلة علمية إلى دولة عربية سنة 1397هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت