فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1242

(( كانت قريتي أبعد من قصد السيارة، وأحقر من عيون النظارة، درست طلولها، وكره حلولها، وقلت بركاتها، وكثرت مضراتها ومعراتها، والذين يسكنون فيها كانوا كبهائم، وبذلتهم الظاهرة يدعون اللائم، لا يعلمون ما الإسلام وما القرآن وما الأحكام، فهذا من عجائب قضاء الله وغرائب القدرة أنه بعثني من مثل هذه الخربة ) ) [1] .

وأغلب الظن أنه كان صادقًا في وصفه لقريته بأنها خربة، ولأهلها بأنهم مثل البهائم لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا؛ إذ لولا أنهم كذلك لما جرؤ على دعوى النبوة بينهم.

2-أما هو وثقافته:

فقد قرأ مبادئ العلوم وقرأ في المنطق والعلوم الدينية والأدبية في داره على بعض الأساتذة، مثل فضل إلهي، وفضل أحمد، وكل على شاه، كما قرأ الطب القديم على والده الذي كان طبيبًا ماهرًا [2] وعرافًا حاذقًا [3] ، وقد كان يكثر القراءة والطلب وأجهد نفسه في ذلك [4] ، إلا أن جميع معلوماته عن الإسلام وعن النبي صلى الله عليه وسلم كانت مشوشة ومملوءة بالأخطاء والخلط الشنيع، كما ذكر عنه الأستاذ إحسان إلهي وذكر الأمثلة على ذلك [5] .

وقد بدأ حياته العملية بأن توظف في محكمة حاكم المديرية في مدينة

(1) ضميمة الوحي ص28.

(2) القاديانية والقاديانية ص22.

(3) القاديانية ص127.

(4) كتاب البرية ص149، 150.

(5) القاديانية ص128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت