فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 1242

عز وجل، والسير خلف ميمون القداح اليهودي وأتباعه الذين دافع عنهم مصطفى غالب في كتابه (( أعلام الإسماعيلية ) )دفاعًا طويلًا.

وبقراءة عابرة لهذا الكتاب يجد المنصف صريح الكفر والغلو ظاهرًا عليه.

يقول ناصر خسرو، من أعلام الإسماعيلية عن المسلمين: (( فأعط التأويل للحكماء، وأعط التنزيل للغوغاء، فاطلب المعنى الحقيقي لظاهر التنزيل، وكن كالرجال الأصفياء ولا تكن كالحمير فتقنع بالنهيق والقول الهراء ) ) [1] .

ويقول مصطفى غالب في ترجمته لمحمد الباقر:

(( وقيل: إن الإمام الباقر كان يعرف الغيب ) ) [2] . وقد تحاشى كلمة (( يعلم ) )خداعًا منه

ومن العجيب أن يذكر هذا المؤلف بعض عظماء الإسلام على أنهم من أعلام ورجال الإسماعيلية مثل علي بن أبي طالب [3] ، ومحمد الباقر [4] ، والحسين بن علي بن أبي طالب [5] ، وغيرهم إلى جانب ميمون القداح، وحمدان قرمط، والحاكم بأمر الله، وغيرهم من طغاة الإسماعيلية.

ويقول أيضًا في غلوهم في الأئمة:

(( والإسماعيلية يعتبرون -من حيث الظاهر- أن الأئمة من البشر، وأنهم خلقوا من الطين، ويتعرضون للأمراض والآفات والموت مثل غيرهم من بني

(1) أعلام الإسماعيلية ص569.

(2) المصدر السابق ص 480.

(3) المصدر السابق ص 359.

(4) المصدر السابق ص 480.

(5) المصدر السابق ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت