فهرس الكتاب
الصفحة 55 من 1242
والصحيح في هذا كله أنه لا يدخل في الإسلام إلا من أقر به ظاهرًا وباطنًا، والتزم بالإيمان بالشريعة الإسلامية، ثم إذا كان له بعض البدع فإنه ينزل من الإسلام حسب قربه أو بعده عنه، ويعامل على هذا الأساس، ويحترز من تكفير شخص بعينه إلا إذا ظهر كفره من قوله أو فعله أو اعتقاده بعد إقامة الحجة عليه.
حجم الخط: