فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1242

أنها فضل من الله، ودليل أيضًا على نبوته، منها:

(( ثم بعد ذلك أيَّد الله هذا العبد كما كان وعده بأنواع الآلاء وألوان النعماء، فرجع إليه فوج من الطلباء بأموال وتحايف وما يسرُّ من الأشياء، حتى ضاق عليها المكان ) ) [1] .

وقال أيضًا:

(( وانهالت علي الهدايا كأنها بحر تهيَّج في كل آن أمواجًا، هذه آيات الله ) ) [2] .

وقال: (( يأتوني من كل فج عميق بالهدايا وبكل ما يليق، هذا وحي من السماء من حضرة الكبرياء، ما كان حديثًا يفترى ) ) [3] .

ومن هنا وحين أقبلت عليه الدنيا بالزعامة الدينية رتع فيها كيفما حلى له على حساب المغفلين من أتباعه، وصار ينفق في المسكن والمأكل والمشرب بما في ذلك شرب أقوى المسكرات من الخمر والمعجونات المقوية الثمينة، وصارت حياته أشبه ما تكون بحياة الزعماء السياسيين حتى شكى كثير من أتباعه هذه الحياة المملوءة بالإسراف بالنسبة للغلام ولزوجاته، من لبسهن الحرير والحلي والحلل الفاخرة، بينما أتباعه يعيشون في فقر مدقع.

وكان الغلام يغضب كثيرًا حينما يُسأل عن كيفية إنفاق تلك الأموال التي تأتي بكثرة، لكنها لا ترى بعد ذلك ولا يلمس لها أثر [4] .

(1) ضميمة الوحي ص6.

(2) المصدر السابق ص28،

(3) المصدر السابق ص29، وانظر ص30.

(4) انظر: القادياني ص24، 25، وانظر: القاديانية لإحسان إلهي ص144 - 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت