فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 429

كإعادته مفردًا على لفظ (من) ، والمراد: بها العموم"وكذلك (أُخر) جمع كثرة، عبر به عن القليل، وتقرر أنه إذا لم يسمع في الاسم إلَّا جمع واحد إمّا قلة أم كثرة إنه يجوز أن يراد به الجمع الآخر."

-و (متشابهات) جمع قلة، وأفرد (أُم) وهو خبر عن جمع لوجهين:

الأول: أنه لما كانت المحكمات متحدة المعاني، ولا تنافي بينهما ولا اختلاف صارت كالآية الواحدة.

الثاني: أنه على التوزيع، والمراد أن كل آية (أُم) .

7 - (فأمَّا الذين في قلوبهم زيغٌ. .) . دليل على أن العقل في القلب.

قال الطيّبي في"التبيان": هذا من باب الجمع، والتقسيم، قوله: (منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت