لمريم وكلٌ منهما"حامل":"إني أجد ما في بطني يتحرك لما في بطنك، وفي رواية: يسجد له".
فالجواب: أنه وإن صح هذا فمرتب على الوحي، والإِخبار بصحة نبوة عيسى، وليس التصديق مخلوقًا في المُصَدِّق بالطبع بخلاف قولك:"الحق مصدقًا". فإن الحق لا يكون إلا مصدقا.
- (وسيدًا) . كَرِه في"العتبية"الدعاء بـ (يا سيدي) . وحكى ابن رشد فيه قولين، وتكلم ابن عطية هنا في معاوية، وأبي بكر، و"عمر"بكلام صعب لا ينبغي نقله، ولا يحل اعتقاده.
- (وحصورًا) . الظاهر أن ذلك اختيار منه؛ لأنه نقص في الخلقة؛ لأنه