الأصبهاني"شارح ابن الحاجب": أن المستحيل شيء ذَكَره في باب العام والخاص، لما ذكر ابن الحاجب: التخصيص بالنقل، وذكر هذه الآية، تعقب ذلك. قال الأصبهاني: إنها مخصصه بواجب الوجود، وبالمستحيل.
فظاهره صحة إطلاق لفظ (شيء) عليه.
وقال الشيرازي"شارحه"في حدّ القياس: وهو حمل معلوم على معلوم. وإنما لم يقل: حمل شيء ليدخل المعدوم، والممكن عندنا، والمستحيل عندنا، وعند المعتزلة، فظاهره الاتفاق على أنه ليس بشيء. وكذا قال ابن التلمسانى في"شرح المعالم الدينية"، وظاهر كلامه في"شرح المعالم الفقهية"في حدّ القياس أن المعدوم ليس بشيء، فإنه قال: حمل معلوم على معلوم، وإنما لم يقل: حمل شيء ليدخل المعدوم"انتهى."
وأما الحال عند أهل أصول الدين فهي باعتبار ذاتها"ليست بشيء"؛ لأنها لا موجودة، ولا معدومة، وباعتبار ما هي تابعة له فهي شيء.