الصفحة 11 من 43

القسم الأول: كتب العلل والسؤالات والتواريخ التي صنفها الأئمة أو جمعها تلامذتهم من كلامهم، والكتب المسندة التي يَكْثُر فيها التعليل؛ وهذه كلها قديمة، كما هو معلوم، وهي كلها نفيسة عظيمة القدر عند من يعرف قدرها، ككتب العلل لابن المديني ولأحمد بن حنبل ولمحمد بن يحيى الذهلي « (1) » ولابن أبي حاتم ولمسلم بن الحجاج « (2) » وللترمذي ولابن عمار الهروي الشهيد « (3) » ، وللدارقطني « (4) » ، و «التاريخ الكبير» للبخاري، و «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة، و «التمييز» لمسلم بن الحجاج، والسؤالات عن أحمد وابن معين وأبي زرعة وأبي داود، و «السنن» لأبي داود والترمذي والنسائي، و «معاجم الطبراني» الثلاثة، و «مسند البزار» ، و «حلية الأولياء» لأبي نعيم، وكتب البيهقي، وطائفة من كتب الخطيب، و «تقييد المهمل وتمييز المشكل» لأبي علي الغساني؛ ففي كل هذه الأصناف المذكورة كثير من تطبيقات الأئمة على أدلة وقرائن الإعلال واستعمالهم لها، وفيها أيضًا قدر من تنصيصهم عليها وتأصيلهم لها؛ فأكثر تأصيل علم العلل إنما يجمع من كتب العلل التي ألفها الأئمة أو جمعها عنهم تلامذتهم في سؤالاتهم لهم ونحوها.

(1) «» أي ما تبقى من كتابه الذي ألفه في علل أحاديث الزهري.

(2) «» واسم كتابه «التمييز» ، وقد اختصره الحافظ ابن عبدالبر؛ وطُبعت قطعة من مختصره باسم «التمييز» !.

(3) «» توفي سنة 317هـ، ترجمه الذهبي في «السير» «14/ 538 - 540» وهو صاحب الجزء المطبوع باسم «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج» ، ووصفه الذهبي بأنه جزء مفيد؛ وهو غير ابن عمار الموصلي «ت242هـ» الذي ترجمه الذهبي في «السير» «11/ 469 - 470» ، وقال: «وله كتاب جليل في معرفة الرجال والعلل» .

(4) «» وله في العلل أكثر من كتاب أكبرها وأشهرها الكتاب المشهور باسم «علل الدارقطني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت