الصفحة 12 من 43

القسم الثاني: كتب التخريج الموسعة، مثل «تنقيح التحقيق» لابن عبدالهادي، و «التلخيص الحبير» لابن حجر، وكتب الشروح الحديثية المبسوطة، مثل «التمهيد» لابن عبدالبر و «فتح الباري» لابن رجب، و «فتح الباري» لابن حجر، ففي هذين النوعين من الكتب قدر لا بأس به من الإعلال وقرائنه على تفاوت بينها في نصيبها من ذلك.

القسم الثالث: كتب علوم الحديث التي توسعت في دراسة وتأصيل مسائل علم العلل، مثل «معرفة علوم الحديث» للحاكم، و «الكفاية» و «الجامع» كلاهما للخطيب البغدادي، ثم «النكت» للزركشي و «النكت» لابن حجر، «وفتح المغيث» للسخاوي، ولعل الكتاب الذي يستحق أن يُجعل على رأس هذا القسم «شرح علل الترمذي» لابن رجب، ففيه من التأصيل والتحرير لمسائل علم العلل ما ليس في غيره من الكتب « (1) » .

القسم الرابع: كتب المعاصرين وأبحاثهم في علم العلل، تأصيلًا أو تطبيقًا، مثل كتب الدكتور حمزة المليباري، وكتب الدكتور علي الصياح، وكتب الدكتور عادل عبدالشكور الزرقي، وكتاب «العلة وأجناسها» لمصطفى باحو، ورسائل جامعية كثيرة في بعض أبواب علم العلل، أو في مناهج المحدثين في تعليل الأحاديث، أو في موضوعات مقاربة لذلك، وأبحاث عصرية في علم العلل منشورة في مجلات بحثية أو في مواقع الكترونية على الشبكة العالمية «النت» « (2) » .

وقد قسمت البحث إلى ما يلي:

(1) «» وفي بعض كتب وتعليقات المعلمي اليماني كـ «التنكيل» و «الأنوار الكاشفة» طائفة من التحقيقات والتقريرات النفيسة في علم العلل.

(2) «» ويأتي ذكر هذه الكتب والرسائل والأبحاث في فهرس المصادر والمراجع في أواخر الكتاب؛ وينظر المبحث الثاني من الفصل الأول من كتاب «جهود المحدثين في بيان علل الحديث» للدكتور علي الصياح «ص166 - 184» ، وهو مبحث لذكر المصنفات في علم العلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت