الصفحة 203 من 335

وفيها فتحت مصر والإسكندرية.

وفيها: أجلى عمر ـ رضي الله عنه ـ اليهود من الحجاز إلى أذرعات وغيرها.

حوادث السّنة الحادية والعشرين:

ثم دخلت السّنة الحادية والعشرين.

وفيها كان فتح نَهَاوَنْد، وأميرها النَعمان بن مُقَرَّن، وقتل يومئذٍ.

وفيها: مات خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ بحمصٍ.

وفيها: مات عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خوليد الأسدي ـ الذي كان تنبّأ، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأبلى في قتال الفرس بلاء حسنًا ـ قتلا مع النّعمان بن مُقَرَّن بِنَهَاوَنْد.

حوادث السّنة الثّانية والعشرين:

ثم دخلت السّنة الثّانية والعشرون.

وفيها: دخل الأحنف بن قيس خُراسان، وحارب يَزْدَجِرْد آخر ملوك الفرس. فهزمه الله فيها.

وفيها: اعتمر عمر، فتلقاه نافع بن الحارث، وكان عامله على مكّة. فقال له عمر: مَن خلّفت؟ قال: ابن أَبْزَى. قال عمر: ومَن أبزى؟ قال: مولى لنا. قال: ومولى أيضًا؟ قال: إنّه قارئ للقرآن، عالم بالفرائض. فقال عمر: سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول: (( إنّ الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا، ويضع به آخرين ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت