الصفحة 37 من 99

وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ [1] .

وَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَرَغَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَشَقِيٌّ [2] أَوْ سَعِيدٌ» ، رَوَاهُ إِمَامُنَا أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - [3] .

وَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم: «فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ: الخَلْقِ وَالخُلُقِ [4] وَالرِّزْقِ وَالأَجَلِ» ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ [5] .

وَحَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ؛ حَيْثُ قَالَتْ: اللَّهُمَ أَمْتِعْنِي بِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، وَبِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ لَهَا - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ فِي آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يُؤَخَّرُ

(1) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (6594) ، وَمُسْلِمٌ (2643) .

(2) بِالرَّفْعِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ (ص36) .

(3) رَوَاهُ أَحْمَدُ (36/ 54) ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي «السُّنَّةِ» (1/ 132 - 134) - وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ -.

(4) قَالَ العَيْنِيُّ فِي «عُمْدَةِ القَارِي» (3/ 295) - تَعْلِيقًا عَلَى الحَدِيثِ: «وَالخَلْقُ بِفَتْحِ الخَاءِ: إِشَارَةٌ إِلَى الذُّكُورَةِ وَالأُنُوثَةِ، وَبِضَمِّهَا: السَّعَادَةُ وَضِدُّهَا» .

(5) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الأَوْسَطِ» (2/ 155) (7/ 220) .

قَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي «مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ» (7/ 195) : «وَفِيهِ: عِيسَى بْنُ المُسَيَّبِ البَجَلِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وَوَثَّقَهُ الحَاكِمُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «سُنَنِهِ» ، وَضَعَّفَهُ فِي غَيْرِهَا».

قُلْتُ: وَقَدْ جَاءَ الحَدِيثُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ فِي «مُعْجَمِهِ» (1/ 199) وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي «تَارِيخِ أَصْبَهَانَ» (1/ 179و460) ، وَالقُضَاعِيُّ فِي «مُسْنَدِ الشِّهَابِ» (1/ 352) ، وَفِيه مَنِ اتُّهِمَ بِالكَذِبِ.

وَجَاءَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الكَبِيرِ» (9/ 193) ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «سُنَنِهِ» (5/ 323و356) ، وَالبَيْهَقِيُّ فِي «سُنَنِهِ الكُبْرَى» (6/ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت