فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 416

على لسان دانيال [7] عليه السلام وأخبر أنه سينزل هذا الكتاب عليه، وأن دينه هو دين الحق، وملته هي الملة البيضاء المذكورة في الإنجيل"، قلت له:"يا سيدي وما تقول في دين هؤلاء النصارى؟"، فقال لي:"يا ولدى لو أن النصارى أقاموا على دين عيسى الأول لكانوا على دين الله، لأن عيسى وجميع الأنبياء دينُهم دين الله، ولكن بَدَّلوا وكفروا"."

فقلت له:"يا سيدي وكيف الخلاص من هذا الأمر؟"، فقال: "يا ولدي بالدخول في دين الإسلام"، قلت له:"وهل ينجو الداخل فيه؟ "، قال لي:"نعم ينجو في الدنيا والآخرة"، فقلت:

=أهل الكتاب للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وقد نقل الإمام الجويني -رحمه الله- ما تناولته الآية الكريمة من قوله تعالى: {فاسئل الذين يقرؤون الكتاب} [يونس: الآية 94] وما يتعلق بها من معانٍ، وأشار إلى قول صاحب الكشاف الذي قال: (والمعنى أن الله تعالى قدم ذكر بني إسرائيل وهم قراء الكتاب، ووصفهم بأن العلم قد جاءهم، لأن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل، وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ... ) وخلص إلى القول: (فالغرض: وصف الأحبار بالرسوخ في العلم بصحة ما أنزل إلى رسول الله ... ) انظر:"شفاء الغليل في بيان ما وقع في التوراة والإنجيل من التبديل"، للإمام عبد الملك بن عبد الله الجويني، و"الدر المنثور"للسيوطي (1/ 147) .

(7) نقل الشيخ رحمة الله الهندي (في البشارة الحادية عشر) في الباب الثاني من كتاب دانيال حال الرؤيا التي رآها بختنصر ملك بابل ونسي، وهي رؤيا طويلة. انظر: دانيال (2: 1 - 46) ، وخلص إلى أن تلك الأوصاف تنطبق على الرسول - صلى الله عليه وسلم - انظر:"إظهار الحق"لرحمة الله الهندي، ترجمة عمر الدسوقي (2/ 267) ،"محمد - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب المقدس"للبروفيسور عبد الأحد داود ص (86 - 94) ، ص (133 - 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت