فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 151

7 -عبد اللَّه بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال في تفسير قوله تعالى:: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} ، (( المكاء ) ): التصفير، و (( التصدية ) ): التصفيق )) ، وكذا قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [1] .

8 -أبو الدرداء - رضي الله عنه -، قال: (( الشعر مزامير إبليس ) ) [2] . يعني الشعر المحرم.

9 -عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال:(( فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ، وَالزَّفْنَ [3] وَالزِّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ [4] وَالْكِنَّارَاتِ [5] [6] .

(1) جامع البيان، 13/ 522 - 524، وتقدم تخريجه.

(2) مصنف ابن أبي شيبة، 13/ 297، والزهد للإمام أحمد، ص 141،والزهد لهناد، 1/ 286، برقم 497، وابن عساكر، 33/ 179، قال الحسينى في البيان والتعريف، 1/ 166: (( قال بعض شراح الشهاب: حسن غريب ) ). وذكر الطبري في تهذيب الآثار،2/ 649 عن ابن مسعود: (( الشعر مزامير الشيطان ) ).

(3) الزَّفْن: الرقص، واللَّعبُ، والدفعُ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/ 756، مادة، (زفن) .

(4) المِزْهَرُ: العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء. النهاية في غريب الحديث، 4/ 694.

(5) الكِنَّارات: العِيدان، أو الدُّفوف. مقاييس اللغة، 5/ 115. وورد في بعض الروايات كما في تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق لابن عبد الهادي، 3/ 240،: (( إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل، ويبطل به اللعب والمزامير والزفت والكبارات، يعني البرابط، والزمارات يعني به الدف، والطنابير والشعر والخمر ) )فالكَبَر بِفَتْحَتين: الطَّبْل ذُو الرَّأسَين. وقيل: الطَّبْل الذي له وَجْهٌ واحِد. النهاية في غريب الحديث، 4/ 244.

(6) البيهقي في السنن الكبرى، 10/ 222، وفي الشعب له أيضًا، 7/ 119، وقال في مجمع الزوائد، 7/ 19: (( رواه الطبراني في آخر حديث صحيح في قوله تعالى(إنا أرسلناك شاهدًا) ورجاله رجال الصحيح )). وفي رواية تفسير ابن أبي حاتم، 4/ 1196: (( والزفن والكنانات يعني البراية، والزمارات يعني به الدف والقنابير ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت