والغسلين هو: غسالة أبدان الكفار في النار.
وقيل: صديد أهل النار كأنه غسالة جروحهم وقروحهم.
وقيل: الماء والدم يسيل من لحوم أهل النار [1] .
3 -طعام ذا غصة: قال سبحانه: {إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا} [2] .
ذا غصة: يأخذ بالحلق، فينشب في الحلق، فلا يدخل ولا يخرج، وقيل: هو الزقّوم، والضَّريع [3] .
4 -طعام الضريع: قال الله تعالى: {لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِن ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ} [4] .
الضَّريع: قيل هو نبت ذو شوك، تُسَمِّيه قريش الشبرق، فإذا يبس سُمِّي الضريع، وهو أخبث طعام وأبشعه [5] .
(1) غريب القرآن للأصفهاني، ص361، وتفسير البغوي، 4/ 390، وابن كثير، 4/ 417.
(2) سورة المزمل، الآيتان: 12 - 13.
(3) تفسير ابن كثير، 4/ 438، وتفسير البغوي، 4/ 410.
(4) سورة الغاشية، الآيتان: 6 - 7.
(5) انظر: غريب القرآن للأصفهاني، ص290، وتفسير البغوي، 4/ 478.