فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 279

النار فهذا يحذرهم منه، ويبعدهم عنه.

ويرغب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الشباب وغيرهم بالتحاب بينهم، وإفشاء السلام، مبينًا أن ذلك هو طريق الجنة التي يسعى المؤمن للفوز بها.

حيث يقول فيما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه: (( لا تَدْخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنوا حتَّى تَحَابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شيءٍ إذَا فَعَلْتُموهُ تَحَابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُم ) ) [1] .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا أبَا هُريرةَ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أعْبَدَ النَّاس، وكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أشْكَرَ النَّاس، وأحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤمِنًا، وأحْسِنْ جِوارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسلمًا، وأقِلَّ الضَّحِكَ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكَ تُمِيتُ القَلْبَ ) ) [2] .

عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصبحت يومًا قريبًا منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار، قال: (( لقَدْ سألتَ عَظِيمًا، وإنَّه ليسيرٌ علَى مَنْ يَسَّرهُ الله عليه: تَعْبُدَ الله لا تُشْرك بِهِ شَيئًا، وتُقيمُ

(1) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (1/ 74) .

(2) أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الورع والتقوى (2/ 1410) حديث (4217) ، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (3/ 374 رقم 3417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت