ص [101]
(يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ** بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي)
(جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاطَّرَقتْ ** وَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ)
(حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَها ** وَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي)
(شَوقًا إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها ** وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي)
(وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَني ** مِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي)
(وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُني ** بِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ)