الصفحة 102 من 140

ص [101]

البحر: بسيط

(يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ** بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي)

(جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاطَّرَقتْ ** وَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ)

(حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَها ** وَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي)

(شَوقًا إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها ** وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي)

(وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَني ** مِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي)

(وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُني ** بِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت