ص [127]
تفتتح هذه القصيدة بوصف الفراق، ورحلة المحبوبة، ووصفها، ثم وصف قصير لعاصفة، ثم وصف رحلة له على ناقته:
(لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَةْ ** مُيَمِّماتٌ بِلادًا غَيرَ مَعلومَةْ)
(عالَينَ رَقمًا وَأَنماطًا مُظاهَرَةً ** وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَةْ)
(مِلْعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ ** كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَةْ)