الصفحة 128 من 140

ص [127]

تفتتح هذه القصيدة بوصف الفراق، ورحلة المحبوبة، ووصفها، ثم وصف قصير لعاصفة، ثم وصف رحلة له على ناقته:

البحر: بسيط

(لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَةْ ** مُيَمِّماتٌ بِلادًا غَيرَ مَعلومَةْ)

(عالَينَ رَقمًا وَأَنماطًا مُظاهَرَةً ** وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَةْ)

(مِلْعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ ** كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَةْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت