الصفحة 46 من 140

ص [45]

(وَإِلى شَراحيلَ الهُمامِ بِنَصرِهِ ** نَصرَ الأَشاءَ سَرِيُّهُ مُستَرغَدُ)

(مَن سَيبُهُ سَحُّ الفُراتِ وَحَملُهُ ** يَزِنُ الجِبالَ وَنَيلُهُ لا يَنفَدُ)

لما أراد المنذر بن ماء السماء أن يقتل عبيدا. قال له: أنشدني قولك:

«أقفر من أهله ملحوب»

فقال عبيد:

البحر: بسيط

(أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ ** فاليومَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ)

(غَنَّتْ له مَنِيّةٌ نكودُ ** وحان منها له وُرُودُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت