ص [45]
(وَإِلى شَراحيلَ الهُمامِ بِنَصرِهِ ** نَصرَ الأَشاءَ سَرِيُّهُ مُستَرغَدُ)
(مَن سَيبُهُ سَحُّ الفُراتِ وَحَملُهُ ** يَزِنُ الجِبالَ وَنَيلُهُ لا يَنفَدُ)
لما أراد المنذر بن ماء السماء أن يقتل عبيدا. قال له: أنشدني قولك:
«أقفر من أهله ملحوب»
فقال عبيد:
(أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ ** فاليومَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ)
(غَنَّتْ له مَنِيّةٌ نكودُ ** وحان منها له وُرُودُ)