ص [121]
يخاطب عبيد في هذه القصيدة امرأ القيس، بعد أن قتل بنو أسد حجرا أباه، فتوعدهم امرؤ القيس بقوله:
(واللَّهِ لاَ يَذْهَبُ شَيخِي بَاطِلًا ** حَتَى أُبِيرَ مَالِكًا وَكَاهِلاَ)
(حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ ** وَعَفَت مَنازِلُها بِجَوِّ بَرامِ)
(أَقوَت مَعالِمُها وَغَيَّرَ رَسمَها ** هوجُ الرِياحِ وَحِقبَةُ الأَيّامِ)
(حَتّى أَذَعنَ بِهِ وَكُلُّ مُجَلجِلٍ ** حَرِقِ البَوارِقِ دائِمِ الإِرزامِ)