الصفحة 108 من 140

ص [107]

(أو يَكُن طِبُّكِ الدَلالَ فَلَو في ** سالِفِ الدَهرِ وَاللَيالي الخَوالي)

(ذاك إذ أنتِ كَالمَهاةِ وَإِذ آ ** تِيكِ نَشوانَ مُرخِيًا أَذيالي)

(فدعي مَطَّ حاجِبَيكِ وَعيشي ** مَعَنا بِالرَجاءِ وَالتَأمالِ)

(زَعَمَت أَنَّني كَبِرتُ وَأَنّي ** قَلَّ مالي وَضَنَّ عَنّي المَوالي)

(وَصَحا باطِلي وَأَصبَحتُ كَهلًا ** لا يُؤاتي أَمثالَها أَمثالي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت