ص [107]
(أو يَكُن طِبُّكِ الدَلالَ فَلَو في ** سالِفِ الدَهرِ وَاللَيالي الخَوالي)
(ذاك إذ أنتِ كَالمَهاةِ وَإِذ آ ** تِيكِ نَشوانَ مُرخِيًا أَذيالي)
(فدعي مَطَّ حاجِبَيكِ وَعيشي ** مَعَنا بِالرَجاءِ وَالتَأمالِ)
(زَعَمَت أَنَّني كَبِرتُ وَأَنّي ** قَلَّ مالي وَضَنَّ عَنّي المَوالي)
(وَصَحا باطِلي وَأَصبَحتُ كَهلًا ** لا يُؤاتي أَمثالَها أَمثالي)