ص [116]
(ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا الـ ** بَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ)
(فَاِسلُ عَنهُم بِأَمونٍ كَالوَأى الـ ** جَأبِ ذي العانَةِ أَو تَيسِ الرِمالِ)
(نَحنُ قُدنا مِن أَهاضِيبِ المَلا الـ ** خَيلَ في الأَرسانِ أَمثالَ السَعالي)
(شُزَّبًا يَغشَينَ مِن مَجهولَةِ الـ ** أَرضِ وَعثًا مِن سُهولٍ وَرِمالِ)