الصفحة 41 من 140

ص [40]

(وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةً ** رُؤدَ الشَبابِ كَعابًا ذاتَ أَوضاحِ)

(تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُ ** في الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي)

(تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا ابتَسَمَتْ ** كَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ)

(كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍ ** حينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ)

(إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَدي ** لَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي)

(أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُ ** حَتّى أَصيرَ رَميمًا تَحتَ أَلواحِ)

(بَعدَ انتقالٍ إِذا وُسِّدتُ حَثحَثَةً ** في قَعرِ مُظلِمَةِ الأَرجاءِ مِكلاحِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت