الصفحة 54 من 140

ص [53]

(وَإِذ هِيَ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ ** كَمِثلِ مَهاةٍ حُرَّةٍ أُمِّ فَرقَدِ)

(تُراعي بِهِ نَبتَ الخَمائِلِ بِالضُحى ** وَتَأوي بِهِ إِلى أَراكٍ وَغَرقَدِ)

(وَتَجعَلُهُ في سِربِها نُصبَ عَينِها ** وَتَثني عَلَيهِ الجيدَ في كُلِّ مَرقَدِ)

(فَقَد أَورَثَت في القَلبِ سُقمًا يَعودُهُ ** عِيادًا كَسُمِّ الحَيَّةِ المُتَرَدِّدِ)

(غَداةَ بَدَت مِن سِترِها وَكَأَنَّما ** تُحَفُّ ثَناياها بِحالِكِ إِثمِدِ)

(وَتَبسِمُ عَن عَذبِ اللِثاتِ كَأَنَّهُ ** أَقاحي الرُبى أَضحى وَظاهِرُهُ نَدِي)

(فَإِنّي إِلى سُعدى وَإِن طالَ نَأيُها ** إِلى نَيلِها ما عِشتُ كَالحائِمِ الصَدي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت