ص [57]
(وَلِلمَرءِ أَيّامٌ تُعَدُّ وَقَد رَعَت ** حِبالُ المَنايا لِلفَتى كُلَّ مَرصَدِ)
(مَنِيَّتُهُ تَجري لِوَقتٍ وَقَصرُهُ ** مُلاقاتُها يَومًا عَلى غَيرِ مَوعِدِ)
(فَمَن لَم يَمُت في اليَومِ لا بُدَّ أَنَّهُ ** سَيَعلَقُهُ حَبلُ المَنِيَّةِ في غَدِ)
(فَقُل لِلَّذي يَبغي خِلافَ الَّذي مَضى ** تَهَيَّء لِأُخرى مِثلِها فَكَأَن قَدِ)
(فَإِنّا وَمَن قَد بادَ مِنّا فَكَالَّذي ** يَروحُ وَكَالقاضي البَتاتِ لِيَغتَدي)